مدين بن عبد الرحمن القوصوني المصري
267
قاموس الأطباء وناموس الألباء
اللسع بالفتح اسم لما يضرب بموخّره قال الأزهري المسموع من العرب ان اللسع لذوات الابر من العقارب والزنابير واما الحيات فإنها تنهش وتعض وفي الحديث لا يلسع المؤمن من جحر مرتين وفي رواية لا يلدغ واللسع واللدغ سواء وهو هنا استعارة اى لا يدهى المؤمن من جهة واحدة مرتين فإنه بالأولى يعتبر . اللطع محركة بياض في باطن الشفة وأكثر ما يعترى السودان أو رقة الشفة أو تحات الأسنان الا اسناخها الألمعي بالفتح الذكي المتوقد الحديد اللسان والقلب والكذاب عن الليث وغلطه الأزهري . اللوعة بالفتح وجع القلب وحرقته من حب أو هم أو مرض . فصل الميم المجيع كفعيل اكل التمر باللبن معا أو اكل التمر ثم يشرب عليه اللبن انشد بعضهم . ان في دارنا ثلث حبالى * فوددنا ان لو وضعن جميعا جارتي ثم هرتى ثم شاتي * فإذا ما وضعن كن ربيعا جارتي للخبيص والهر للفأر * وشاتي إذا ما اشتهينا مجيعا المرعة كهمزة وهي بالراء طاير صغير حسن اللون طيب اللحم طويل الرجلين لا يظهر الا مع المطر وقال ابن الأثير هو يقع في المطر من السماء وقال ثعلب هو يشبه الدراج وفي حديث ابن عباس انه سئل عن السلوى فقال هي المرعة والجمع مرع وذكر ابن زهر ان جوفه إذا شق ووضع على الشوك ونحوه اخرجه . المشكطرامشيع اسم نبطي لنوع من الفوتنج البرى وقيل من الجبلي وقد تقدم وقد يكتب بالراء بدل العين المصعة كهمزة وبالصاد والعين المهملتين ثمر العوسج وهو احمر يؤكل ومنه نوع اسود لا يؤكل والجمع مصع كصرد وطائر صغير اخضر يأخذه الفخ . الميعة بالفتح عطر معروف سميت بذلك لميعانها ولذلك إذا أطلقت فإنما يراد المايعة وهي صمغ يسيل من شجرة كالمشمش بالروم وقشر الشجرة هو الميعة اليابسة والسايلة تغش كثيرا وأجودها الشقراء الدسمة وهي حارة في الأولى يابسة في الثانية مسخنة ملينة منضجة تنفع من السعال والزكام ومن الرياح الغليظة ومن السموم ولذلك تقع في الترياقات وتدر البول والطمث ادرارا صالحا واحتمالا ومثقالان منها إذا شرب بثلاثة أواق ماء حار أسهل البلغم بلا اذى ومضرتها بالامزجة الحارة واصلاحها بالمبردات وقيل مضرتها بالرية ويصلحها المصطكي وبدلها المر أو الكندر واليابسة قريبة منها في الطبع الا انها في القوة قابضة تسقط الأجنة حمولا وتقطع رايحة العفونة كيف كانت وتنفع من الوبا بخورا أيضا . فصل النون النبع بالفتح شجر جبلى يتخذ منه القسي والسهام وعوده رزين اصفر وإذا تقادم احمر قال المبرد وهو والشريان والشوحط شجرة واحدة لكن تختلف أسماؤها باختلاف منابتها فما كان منها في قلة الجبل فهو النبع وما كان في سفحة